اليتامى وثللاجة الماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اليتامى وثللاجة الماء

مُساهمة  بحر العلوم في السبت أبريل 04, 2009 5:58 am









اليتامى
وثلاجة الماء !!!




للدكتوره : أمانى زكريا




إتصلت بي صديقة فاضلة تقول أن لديها زكاة مال
وتود أن تتعرف على أسر شديدة الفقر، ويفضل أن يكون لديها يتامى،



فقلت
لها : ما رأيك أن تعطي هذه الأموال لأختي
في الله : "حنان"، فتقوم
بتوزيعها لك؟ أنا أعلم ضيق وقتك"



ولكنها قالت : نعم إن وقتي ضيق للغاية،ولكني
أسعد كثيرا حين أرى الفرحة على وجه
الفقير، كما أنني أرجو أن أمسح على رؤوس اليتامى ، فأحصل على الحسنات بعدد شعر
رؤوسهم.



فقلت لها: نعم معك حق....هذا هو رقم تليفون حنان



فقالت لي: لا ، أنا أريدك أن تأتي معي، فأنا لا
أعرف حنان، يمكنك أن تتفقي معها ، ثم تخبرينني بالموعد.



فقلت لها: كم أتمنى أن آتي معك ولكن هذه
الزيارات تتسبب لي في ألم نفسي شديد، وأظل بعدها بأيام أشعر باكتئاب ينغَّص عليَّ
حياتي"



قالت: عسى أن يجعل الله تعالى هذا الألم وذلك
الاكتئاب في ميزان حسناتك....



هيا نذهب معا ، لعل هذه الزيارات تكون عِظة
وتذكرة لنا"



ففكرت في كلامها، وقلت": نعم لماذا لا
أحتسب ما أشعر به من ألم واكتئاب بسبب هذه
الزيارات عند الله تعالى؟!!



واتفقنا على الذهاب معا .



وأرد الله سبحانه أن أرى العديد من الأسر التي
لا تكمن مشكلاتها في الفقر ، بقد ما تكمن في المشكلات الصحية و الاجتماعية التي وجدتُ
فيها بالفعل- كما قالت صديقتي- عِظة وتذكرة !!!!



فحمدت
الله الذي عافاني مِمَّا ابتلاني بهم ،



وحمدت
الله أنهم صابرون وشاكرون رغم ظروفهم الغاية في السوء.







وبعد أن تمت الزيارات بحمد الله، لمحت في إحدى
الشوارع الضيقة



مبرِّد
ماء( ثلاجة) وقد وُضع –كصدقة جارية - ليشرب منه المارون بالشارع، ولكنه كان مكسوراً
بشكل أوقفه عن العمل .



فتذكرت قريبتي التي كانت تتمنى أن تضع مثل هذا
المبرد في مكان يحتاج إليه بالفعل، والتي طلبت مني أن أبحث لها عن مكان
مناسب...فسألت حنان" لماذا تم إصلاح هذا المبرد"؟



قالت إن الذي تبرع به لم يظهر منذ أن وضعه، وقد
أصيب بحادث سيارة، وأصبح حاله كما ترين.



وعلىالرغم أن هذا الشارع يمر به الكثير من طلاب
المدارس، وركاب القطار الذي تقترب محطته من هنا، هذا فضلاً عن سكان هذا الحي الذين
يكونون في أمس الحاجة إليه في فصل الصيف...إلا أن أحدا لم يقُم بإصلاحه .



فحدثتها عن قريبتي، فقالت إن هذه فرصة طيبة.







واتصلتُ بقريبتي وأعطيتها رقم تليفون حنان، وبدلا من شراء مبرِّد جديد، تم إصلاح هذا
المبرِّد، وعاد من جديد يسقي المارّة ماءً عذبا ً باردا ً.



فشعرت بفضل الله الكريم علىَّ



لقد أعطاني صديقة تنصحني في الله



ثم ألهمني أن أحتسب أجري عند الله ولا أتردد في
الذهاب معها



وأكرمني بمعرفة حنان التي تَدُلُّني على الخير،
وتُعينني عليه



ورزقني بزيارة مَن أتعلم منهم الصبر والشكر رغم
كل الظروف



ثم أجرى على يديَّ هذا الخير الذي يُعد من خير
الصدقات، وهو " سُقيا الماء"



فله الحمد حمدا كثيرا طيِّبا مباركا فيه



كما يحب ويرضى.




بحر العلوم
الاعضاء
الاعضاء

عدد المساهمات : 236
نقاط : 425
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليتامى وثللاجة الماء

مُساهمة  احمد صابر في الثلاثاء أبريل 14, 2009 10:40 pm

بارك الله فيكى

احمد صابر
مشرف المنتدى الأدبى
مشرف المنتدى الأدبى

عدد المساهمات : 45
نقاط : 91
تاريخ التسجيل : 23/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليتامى وثللاجة الماء

مُساهمة  سامح محمود في الإثنين مايو 18, 2009 12:41 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سامح محمود
مشرف المنتدى الأسلامى
مشرف المنتدى الأسلامى

عدد المساهمات : 102
نقاط : 193
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى