الريحانه ( فاطمه الزهراء بنت النبى ) ( ص )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الريحانه ( فاطمه الزهراء بنت النبى ) ( ص )

مُساهمة  بحر العلوم في الأربعاء مايو 20, 2009 10:36 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
[center]الريحانه ( فاطمه الزهراء بنت النبى ) صلى الله عليهوسلم



كانت حبيبة النبي صلى الله عليه وسلم وريحانته وحافظةأسراره فعَن عائِشةَ قَالَت اجتَمَعَ نِسَاء النبِى صلى الله عليه وسلم فَلَميغَادِر مِنهن امرأَة فَجاءت فَاطمة تمشى كَأن مشيتها مِشية رسول اللّه صلى اللهعليه وسلم فَقَال ( مَرحَبًا بِابنَتِى ) فَأجلَسها عن يمينه أَو عن شماله ثم إِنهأَسر إِلَيها حدِيثا فَبكَت فَاطمة ثم إِنه سارها فَضحكَت أَيضا فقلت لَها ما يبكيكفَقَالَت ما كنت لأفشى سر رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقلت ما رأيت كَاليومفَرحا أَقرب من حزنٍ فَقلت لَها حين بكَت أخصك رسول الله صلى الله عليه وسلمبِحديثه دوننا ثم تبكين وسأَلتها عما قَال فَقَالَت ما كنت لأفْشى سر رسول اللهِصلى الله عليه وسلم حتى إِذَا قبِض سأَلتها فَقَالَت إِنه كَان حدثَنى ( أَنَّجِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ كُلَّ عَامٍ مرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَهُبِهِ فِى الْعَامِ مَرَّتَيْنِ وَلاَ أُرَانِى إِلاَّ قَدْ حَضَرَ أَجَلِىوَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِى لُحُوقًا بِى وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ ) فَبكَيتلذَلِك ثم إِنهُ سارنى فَقَال ( أَلاَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِى سَيِّدَةَ نِسَاءِالْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ ) فَضحِكت لذَلك : رواهمسلم ...!!!


إنها السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم،فعَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ مَا رَأَيْتُأَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلاًّ - وَقَالَ الْحَسَنُ حَدِيثًاوَكَلاَمًا وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَسَنُ السَّمْتَ وَالْهَدْىَ وَالدَّلَّ - بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ فَاطِمَةَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهَاكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَبَّلَهَاوَأَجْلَسَهَا فِى مَجْلِسِهِ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِفَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِى مَجْلِسِهَا." سنن أبى داودصحيح...!!!


وعَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ أَقْبَلَتْفَاطِمَةُ تَمْشِى ، كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مَشْىُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ( مَرْحَبًا بِابْنَتِى ) . ثُمَّأَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَاحَدِيثًا ، فَبَكَتْ فَقُلْتُ لَهَا لِمَ تَبْكِينَ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَاحَدِيثًا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْحُزْنٍ ، فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لأُفْشِىَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليهوسلم - حَتَّى قُبِضَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْأَسَرَّ إِلَىَّ ( إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِى الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍمَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِى الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَلاَ أُرَاهُ إِلاَّحَضَرَ أَجَلِى ، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِى لَحَاقًا بِى ) . فَبَكَيْتُفَقَالَ ( أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِى سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ - أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ) . فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ" وهنا نفس الحديث بصحيحالبخارى ...!!!وأخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم أنها واحدة من خيرنساء العالمين فعنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَال ( حَسْبُكَمِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُخُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ )مسندأحمد . صحيح....!!!


وعنالمِسور بنِ مخرمةَ قَال إِن عليا خطب بِنت أَبِى جهلٍفَسمعت بِذَلك فَاطمة فَأتترسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَت يزعم قَومك أَنك لاَ تغضب لبناتك هذَا علىنَاكح بِنت أَبِى جهل فَقَام رسول الله صلى الله عليه وسلم فَسمعته حين تشهد يقول ( أَما بعد أَنكَحت أَبا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَحَدَّثَنِى وَصَدَقَنِى ،وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّى ، وَإِنِّى أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا ،وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبِنْتُعَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ (. فَتَرَكَ عَلِىٌّ الْخِطْبَةَ ) البخارى ...!!!


لقبها النبي صلى الله عليه وسلم الزهراء فكانت ريحانته وأحببناته إليه لأنها أصغرهن وحافظة نسله صلى الله عليه وسلم وكان إذا دخل عليها النبيقامت له وقبلت يده وأجلسته مكانها وإذا دخلت عليه صلى الله عليه وسلم أخذ بيدهاوأجلسها بجواره ورحب بها أيما ترحيب وكان إذا قدم من غزو أو سفر يبدأ بالمسجد فيصليثم يزور ابنته فاطمة الزهراء ثم يأتي أزواجه رضوان اللَّه عليهن ...!!!


ولدت الزهراء قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وعمرهحينئذ خمس وثلاثون سنة وذلك في يوم التحكيم عند إعادة بناء الكعبة يوم أخمد النبيصلى الله عليه وسلم بحكمته وفطنتة نار الحرب بين قبائل قريش المتنازعة حول من يضعالحجر الأسود المقدس في مكانه ؛ فقد بسط رداءه ووضع فيه ذلك الحجر وطلب من زعماءالقبائل أن يمسك كل منهم بطرف الرداء ثم وضعه بيده الشريفة فيمكانه...!!!


وقدشهدت السيدة فاطمة منذ طفولتها أحداثًا جسامًا كثيرة، فقد كان النبي صلى الله عليهوسلم يصلى يومًا بالكعبة وبعض سفهاء قريش جالسون، فانبعث شقيٌّ من أشقياء القومفأتى بأحشاء جزور فألقاها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، فلم يزلساجدًا حتى جاءت فاطمة فأزالت عنه الأذى. كما كانت أم جميل امرأة أبي لهب تلقيالأقذار أمام بيته فيزيلها في هدوء ومعه فاطمة تحاول أن تعيد إلى المكان نظافتهوطهارته...!!!


وقاست فاطمة رضى الله عنها عذاب الحصار الشديد الذي فرضهالكفار على المسلمين وبني هاشم في شِعْب أبى طالب وعانت من فراق أمها التي تركتهاتعاني ألم الوحدة وحنين الذكريات بعد وفاتها...!!!


وهاجرت الزهراء إلى المدينة وهي في الثامنة عشرة من عمرهاوكانت معها أم كلثوم وكان ذلك في السنة الأولى من الهجرة وفى السنة الثانية تقدمكبار الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما للنبي صلىالله عليه وسلم يطلبون الزواج من السيدة فاطمة لكن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتذرلهم في رفق ثم طلبها علي بن أبى طالب كرم اللَّه وجهه فوافق النبي صلى الله عليهوسلم ...!!!


وقدقَدم علي مهرا للسيدة فاطمة قدره أربعمائة وسبعون درهمًا وكانت ثمنًا لدرع أهداهاله الرسول صلى الله عليه وسلم يوم بدر واشتراها منه "عثمان بن عفان" رضي اللَّهعنه- بهذا الثمن وكان جهازها خميلة ووسادة من أدم حشوها ليف ورحاءين وسقاءوجرتين...!!!


وفىيوم زواجها قدم النبي صلى الله عليه وسلم طبقا مليئا بالتمر لأصحابه وضيوفه الكراموفى ليلة البناء كان علي قد وفق إلى استئجار منزل خاص يستقبل فيه عروسه الزهراء بعدتجهيزها وما كان حشو فراشهما ووسائدهما إلا الليف. وبعد صلاة العشاء توجه النبي صلىالله عليه وسلم إلى بيت الزوجية الجديد ودعا بماء فتوضئوا منه ثم دعا النبي صلىالله عليه وسلم لهما بقوله: "اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما،فتوضئوا" المعجم الكبير للطبراني ...!!!



بحر العلوم
الاعضاء
الاعضاء

عدد المساهمات : 236
نقاط : 425
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الريحانه ( فاطمه الزهراء بنت النبى ) ( ص )

مُساهمة  بحر العلوم في الأربعاء مايو 20, 2009 10:37 pm


وبعد عام سعيد مليء بالإيمان رزق الله فاطمة رضي الله عنهاابنها الحسن فاستبشر النبي صلى الله عليه وسلم فيه خيرًا ثم رزقت من بعده ابنهاالحسين ثم ولد لهما محسن الذي توفي وهو صغير ثم من الله على بيت النبوة بمولودتينجميلتين هما السيدة "زينب" والسيدة "أم كلثوم"، بنتا الإمام علي والسيدة فاطمة -رضياللَّه عنهم جميعًا ...!!!


وكانت السيدة فاطمة، وزوجها علي، وابناها الحسن والحسين -رضي الله عنهم- أعز الناس وأقربهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقد ورد أنه لمانزل قول الله تعالى ( فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْوَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَللَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)[آل عمران: 61]. دعا رسول الله عليّا وفاطمةوالحسن والحسين وقال( اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلِى ) مسلم ...!!!


وعنأُم سلَمةَ أَن النبِى صلى الله عليه وسلم جلل علَى الْحسنِ والحسينِ وعلى وفَاطمةَكِساءً ثم قَال : ( اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِى وَخَاصَّتِى أَذْهِبْعَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا ). فَقَالَت أُم سلَمةَ وأنَا معهُميا رسول الله قَال ( إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ ) الترمذي ...!!!


وكانت السيدة فاطمة رضى الله عنها تقوم على خدمة زوجهاوأولادها ورعاية البيت فكان يصيبها التعب والمشقة، وقال عنها زوجها على بن أبىطالب: لقد تزوجت فاطمة وما لى ولها خادم غيرها ولما زوجها رسول الله صلى الله عليهوسلم أرسل معها بخميلة ووسادة أدم حشوها ليف ورحاءين وسقاء وجرتين فكانت تجرُّبالرحاء حتى أثَّرت في يدها واستقت بالقربة حتى أثَّرت القربة بنحرها وكانت تنظفبيتها حتى تغبر ثيابها وتوقد تحت القدر حتى دنست ثيابها وكانت السيدة فاطمة رضياللَّه عنها تشكو الضعف وتشارك زوجها الفقر والتعب نتيجة للعمل الشاق الذي أثر فيجسديهما...!!!


وعَنْ عَلِىٍّ أَنَّ فَاطِمَةَ - عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ - شَكَتْ مَا تَلْقَى فِى يَدِهَا مِنَ الرَّحَى ، فَأَتَتِ النَّبِىَّ - صلى اللهعليه وسلم - تَسْأَلُهُ خَادِمًا ، فَلَمْ تَجِدْهُ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَلِعَائِشَةَ ، فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ . قَالَ فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَامَضَاجِعَنَا ، فَذَهَبْتُ أَقُومُ فَقَالَ « مَكَانَكِ » . فَجَلَسَ بَيْنَنَاحَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِى فَقَالَ « أَلاَ أَدُلُّكُمَاعَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ، إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَىفِرَاشِكُمَا ، أَوْ أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا ، فَكَبِّرَا ثَلاَثًاوَثَلاَثِينَ ، وَسَبِّحَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ ، وَاحْمَدَا ثَلاَثًاوَثَلاَثِينَ ، فَهَذَا خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ » صحيح البخارى ...!!!


وعَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا ثَقُلَ النَّبِىُّ - صلى اللهعليه وسلم - جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ - عَلَيْهَا السَّلاَمُ - وَاكَرْبَ أَبَاهُ . فَقَالَ لَهَا: « لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَالْيَوْمِ » . فَلَمَّا مَاتَ قَالَتْ يَا أَبَتَاهْ ، أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ ،يَا أَبَتَاهْ مَنْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ ، يَا أَبَتَاهْ إِلَىجِبْرِيلَ نَنْعَاهْ . فَلَمَّا دُفِنَ قَالَتْ فَاطِمَةُ - عَلَيْهَا السَّلاَمُ - يَا أَنَسُ ، أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلىالله عليه وسلم - التُّرَابَ " البخارى ...!!!


وعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليهوسلم- قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا دَخَلَالْمَسْجِدَ قَالَ « بِسْمِ اللَّهِ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّاغْفِرْ لِى ذُنُوبِى وَافْتَحْ لِى أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ». وَإِذَا خَرَجَ قَالَ « بِسْمِ اللَّهِ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىذُنُوبِى وَافْتَحْ لِى أَبْوَابَ فَضْلِكَ »مسند أحمد ...!!!


وبعد ستة أشهر من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم انتقلتالسيدة فاطمة إلى جوار ربها ودفنت بالبقيع في ليلة الثلاثاء الثالث من رمضان سنةإحدى عشرة من الهجرة وكان عمرها ثمانية وعشرينعامًا...!!!يتبع بقصه أخرى وسيده أخرى أن شاءالله
[/center]

بحر العلوم
الاعضاء
الاعضاء

عدد المساهمات : 236
نقاط : 425
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى